الفئة المستهدفة

يتناغم الإطار السعودي للمؤهلات مع طموحات ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تجويد التعليم وتحسين صورته محليا ودوليا. كما أنه يسعى لتكوين نظام شامل ومترابط لتطوير المؤهلات الوطنية وتسجيها وحفظها في قواعد بيانات تتسم بالوضوح والشفافية. كما أنه يتيح طرق معاصرة للوصول الى التعليم وتحقيق مخرجات التعلم وتوثيقها والاعتراف بها، والتي من دورها أن تدعم اقتصاد المملكة وزيادة الرغبة في التخصصات المهنية والتقنية. كما أن الإطار يسعى الى حفظ الوقت وخفض التكاليف الناتجة عن عملية تكرار التعليم والتعلم. وتنعكس فوائد التسجيل في الإطار السعودي للمؤهلات بشكل أساسي على المتعلم وأصحاب العمل والجهات المانحة بجميع قطاعاتها.


المتعلم

  • فتح قنوات مرنة لتحصيل التعليم وتحقيق مخرجات التعلم.
  • الشفافية في معرفة الجهات المانحة المعترف بها على المستوى الوطني.
  • الحد من تكرار التعلم الذي يؤدي الى نفس المخرجات.
  • الحصول على مؤهلات موثوقة من قبل أصحاب العمل وتناسب احتياج سوق العمل الحالي.
  • الحصول على مؤهلات معترف بها محليا ودوليا.
  • معادلة المؤهلات الوطنية مع نظيراتها في أنحاء العالم، من خلال مواءمة المستويات.
  • اتاحة خيارات للالتحاق والانتقال بين مستويات الإطار السعودي للمؤهلات.
  • اتاحة فرص لاكتساب التعليم خلال العمل والمزاولة المهنية.
  • ضمان تحقيق مخرجات تعلم متسقة تتناسب مع معاير الإطار السعودي للمؤهلات.
  • الحصول على المعرفة والمهارات والكفاءات التي تتيح فرص للتقدم المعرفي أو الانضمام الى سوق العمل.
  • العدالة في التعليم عبر انجاز المؤهل من خلال تحقيق المخرجات المرجوة وتوثيق إنجازها.
  • منع التمييز ضد المتعلم والمعوقات الغير مبررة التي تحول دون حصول الجميع على التعليم.
  • التخطيط للوصول الى الهدف التعليمي أو الوظيفي من خلال مسارات متعددة تناسب احتياج المتعلم.
  • طرح مهارات قابلة للتدوير بين القطاعات المختلفة ويمكن توجيهها والبناء عليها بحسب احتياج سوق العمل.

أصحاب العمل

  • تحقيق الترابط بين التعليم والتدريب والتوظيف.
  • الشراكة مع الجهات المانحة لتحديد احتياج أصحاب العمل من المؤهلات ومخرجات التعلم.
  • رفق مستوى الثقة في المؤهلات الوطنية.
  • الحصول على كوادر سعودية متمكنة وقادرة على أداء مهامها باحترافية.
  • التوثيق والاعتراف في التعلم المكتسب من خلال العمل.
  • إمكانية معرفة الجهات المانحة والمؤهلات المعترف بها وطنيا، والتحقق من المؤهلات المسجلة.
  • فتح المجال لأصحاب العمل بالتسجيل كجهة مانحة في حال رغبتهم بتسجيل برامج التعليم والتدريب الخاصة بهم.
  • إيجاد لغة مشتركة بين أصحاب العمل ومطوري المؤهلات تتسم بالوضوح والشفافية وتركز على مخرجات التعلم.
  • طرح مهارات قابلة للتدوير بين القطاعات المختلفة ويمكن توجيهها والبناء عليها بحسب احتياج سوق العمل.
  • فتح مسارات للالتحاق بالتعليم المهني والانتقال من خلاله الى التعليم الأكاديمي، مما يزيد رغبة المتعلم في التخصصات المهنية التي تقود اقصاد الدولة.

الجهات المانحة بشكل عام

  • استخدام معايير تتسم بالشفافية لمخرجات التعلم، واضحة بالنسبة للمتعلم وأصحاب العمل.
  • تسجيل الجهة المانحة على المستوى الوطني والدولي.
  • الاعتراف بالمؤهلات على المستوى الوطني والدولي.
  • معادلة المؤهلات مع نظيراتها من المؤهلات الدولية عبر مواءمة المستويات.
  • ثقة من قبل المتعلم وأصحاب العمل بالجهة المانحة ومؤهلاتها.
  • الشراكة مع أصحاب العمل لتصميم مؤهلات تناسب احتياجاتهم.
  • مسارات مرنة تسمح بالالتحاق والتقدم ومتابعة الدراسة.
  • وجود نظام لتوثيق التعلم الجزئي.
  • إمكانية الاعتراف بالتعليم المسبق.
  • طرح مهارات قابلة للتدوير بين القطاعات المختلفة ويمكن توجيهها والبناء عليها بحسب احتياج سوق العمل.
  • فرص للشراكة مع مقدمي برامج التعليم والتدريب لطرح مؤهلات الجهة المانحة.

التعليم العام وما يعادله

  • تم تخصيص المستويات 1 و2 و3 للتعليم العام وما يعادله. ولكل مستوى منها مخرجات تعلم فريدة مبنية على المعرفة والمهارات والكفاءات.
  • - يوصف المستوى الأول مخرجات التعلم المتوقع لحامل شهادة المرحلة الابتدائية أن يتحلى بها. بغض النظر عن العمر أو الجنس أو طريقة تحصيل المخرجات.
  • - يوصف المستوى الثاني مخرجات التعلم المتوقع لحامل شهادة المرحلة المتوسطة أن يتحلى بها. بغض النظر عن العمر أو الجنس أو طريقة تحصيل المخرجات.
  • - يوصف المستوى الثالث مخرجات التعلم المتوقع لحامل شهادة الثانوية العامة أن يتحلى بها. بغض النظر عن العمر أو الجنس أو مدة التعلم أو طريقة تحصيل المخرجات.
  • يهدف توصيف المستويات الى وضع معاير موحدة لمخرجات التعلم. مما ينتج عنه تجويد المؤهلات التي تدرس من قبل الجهات المانحة أو من خلال مقدمي خدمات التعليم والتدريب.
  • يتيح نظام الاعتراف بالتعليم السابق فرص الالتحاق بالتعليم العام لمن توقف عن الدراسة خلال هذه المراحل، ويتم ذلك بالنظر الى مخرجات التعلم التي تم تحقيقها من خلال العمل أو التعلم الذاتي.
  • يتيح الإطار السعودي للمؤهلات فرص للإبداع في طرق ووسائل التعليم. فالإطار يضع معايير لما يتم تحقيقه من مخرجات، ولا يلزم التعلم بطرق أو وسائل معينة.
  • تم إدراج مهارات أساسية في توصيف المستوى الثالث تتعلق بالسلامة واتباع التعليمات. وذلك لفتح مجالات جديدة لخريجي الثانوية العامة، تسمح لهم بالانتقال الى سوق العمل وبعدها المواصلة من خلال التعليم المهني أو الأكاديمي.

التعليم التقني والمهني وما يعادله

  • يتميز قطاع التعليم والتدريب التقني والمهني بالمرونة، فهو يتيح الالتحاق والتقدم والانتقال عبر غالبية مستويات الإطار السعودي للمؤهلات، من المستوى 1 الى المستوى 9.
  • يتيح الإطار الالتحاق بالمسار التقني والمهني عن طريق قنوات جديدة تقدم شهادات مهنية وتقنية تعادل في مستواها مراحل التعليم العام.
  • يسمح الإطار بالتقدم عامودياً بين مستوياته ضمن القطاع المهني والتقني عند انجاز مخرجات التعلم المحددة لكل مستوى. كما أنه يسمح بالانتقال الأفقي من قطاع الى آخر، ومثال ذلك: الانتقال من القطاع المهني الى قطاع التعليم العالي.
  • كما ان الإطار يتيح الانتقال من المسار التقني والمهني الى مسار التعليم العالي دون الحاجة الى تكرار التعلم، مما يحفظ الموارد والوقت ويحد من تكاليف تكرار التعلم المنجز سابقا.
  • يقدم الإطار فرص عادلة لجميع المتعلمين تتيح لهم الالتحاق والانتقال والتقدم، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو طرق التعليم أو مدة التعلم.
  • يحتوي توصيف المستويات على معرفة ومهارات وكفاءات تناسب مسارات القطاع المهني وتتيح الانتقال والتقدم بين المستويات والقطاعات.
  • تم توصيف المستويات بما يتناسب مع واقع المملكة العربية السعودية ورؤيتها وأفضل الممارسات الدولية، وذلك لتحقيق الثقة بالمؤهلات السعودية محليا ودوليا.
  • تم توصيف المستويات بالشراكة مع أصحاب العمل وممثلي القطاعات الرائدة في المملكة، وذلك لضمان القيمة المضافة لكل من المتعلم والجهات المانحة وأصحاب العمل.
  • يهدف توصيف المستويات الى وضع معاير موحدة لمخرجات التعلم في قطاع التدريب والتعليم التقني والمهني. مما ينتج عنه تجويد المؤهلات التي تدرس من قبل جميع الجهات المانحة أو من خلال مقدمي خدمات التعليم والتدريب.
  • يتيح نظام الاعتراف بالتعليم السابق فرص الالتحاق بالتدريب والتعليم التقني والمهني لمن توقف عن الدراسة، ويتم ذلك بالنظر الى مخرجات التعلم التي تم تحقيقها من خلال التعليم السابق أو العمل أو التعلم الذاتي.
  • يتيح الإطار السعودي للمؤهلات فرص للإبداع في طرق ووسائل التعليم. فالإطار يضع معايير لما يتم تحقيقه من مخرجات، ولا يلزم التعلم بطرق أو وسائل معينة.
  • تقدم منظومة الإطار أدوات للتحقق من مصداقية المؤهلات المسجلة وتفاصيل الجهة المانحة التي تتبع لها وحالة تسجيلها. مما يرفع ثقة أصحاب العمل بها ويزيد رغبة المتعلمين في الالتحاق بها.
  • يمكن استخدام المسارات المرنة في الإطار من قبل جهات الارشاد التعليمي والمهني للتخطيط المستقبلي، حيث أن الإطار يتسم بالشمولية والوضوح والشفافية لجميع المستفيدين.

التعليم العالي وما يعادله

  • تم تخصيص المستويات 4 الى 10 للتعليم العالي. ولكل مستوى منها مخرجات تعلم فريدة مبنية على المعرفة والمهارات والكفاءات.
  • يتيح الإطار الالتحاق بمسار التعليم العالي عن طريق مسارات التعليم التقني والمهني والتعليم العام.
  • يسمح الإطار بالتقدم عامودياً بين مستوياته ضمن قطاع التعليم العالي عند انجاز مخرجات التعلم المحددة لكل مستوى. كما أنه يسمح بالانتقال الأفقي من قطاع الى آخر، ومثال ذلك: الانتقال من القطاع المهني الى قطاع التعليم العالي.
  • ويتيح الإطار الانتقال من المسار التقني والمهني الى مسار التعليم العالي دون الحاجة الى تكرار مخرجات التعلم المحققة مسبقاً، مما يحفظ الموارد والوقت ويحد من تكاليف تكرار التعلم المنجز.
  • يقدم الإطار فرص عادلة لجميع المتعلمين تتيح لهم الانتقال والتقدم، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو طرق التعليم أو مدة التعلم.
  • يحتوي توصيف المستويات على معرفة ومهارات وكفاءات تناسب قطاع التعليم العالي وتتيح الانتقال والتقدم بين المستويات والقطاعات.
  • تم توصيف المستويات بما يتناسب مع واقع المملكة العربية السعودية ورؤيتها وأفضل الممارسات الدولية، وذلك لتحقيق الثقة بالمؤهلات السعودية محليا ودوليا.
  • تم توصيف المستويات بالشراكة مع أصحاب العمل وممثلي القطاعات الرائدة في المملكة، وذلك لضمان القيمة المضافة لكل من المتعلم والجهات المانحة وأصحاب العمل.
  • يهدف توصيف المستويات الى وضع معاير موحدة لمخرجات التعلم في قطاع التعليم العالي. مما ينتج عنه تجويد المؤهلات التي تدرس من قبل جميع الجهات المانحة أو من خلال مقدمي خدمات التعليم. ويضمن تحقيق الحد الأدنى من الجودة.
  • يتيح نظام الاعتراف بالتعليم السابق فرص الالتحاق بالتعليم العالي لمن توقف عن الدراسة، ويتم ذلك بالنظر الى مخرجات التعلم التي تم تحقيقها من خلال التعليم السابق أو العمل أو التعلم الذاتي.
  • يتيح الإطار السعودي للمؤهلات فرص للإبداع في طرق ووسائل التعليم. فالإطار يضع معايير لما يتم تحقيقه من مخرجات، ولا يلزم التعلم بطرق أو وسائل معينة.
  • تقدم منظومة الإطار أدوات للتحقق من مصداقية المؤهلات المسجلة وتفاصيل الجهة المانحة التي تتبع لها وحالة تسجيلها. مما يرفع ثقة أصحاب العمل بها ويزيد رغبة المتعلمين في الالتحاق بها.
  • يمكن استخدام المسارات المرنة في الإطار من قبل جهات الارشاد التعليمي والمهني للتخطيط المستقبلي، حيث أن الإطار يتسم بالشمولية والوضوح والشفافية لجميع المستفيدين.